قال الإمام علي عليه السلام: يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ (1)، يَعَضُّ الْمُوسِرُ (2) فِيهِ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ وَلَمْ يُؤْمَرْ بِذلِكَ
____________
1. العَضُوض ـ بالفتح ـ: الشديد.

2. المُوسرِ: الغنيّ. ويَعَضّ على ما في يديه: يمسكه بخلاً على خلاف ما أمره الله في قوله: (ولا تَنْسوا الفضل بينكم) أي الاحسان.

الصورة الجميلة بعدسة الفنان عبدالله حسن، المصلى (البحرين)، 11 يناير 2014

طالبات مدرسة #الحورة الثانوية للبنات متميزات منذ عقود.. الصورة لفريق الفائزات بأسبوع الصحة في عام 1971
#طنبورها #البحرين .. من أرشيفي

من أرشيفي: أخبار الخليج العام 1976.. وبمناسبة معرض #البحرين الدولي للطيران.. يجب تدريس الثقافة الجوية
#طنبورها

تيارات

حامل الحقيبة السوداء

راشد الغائب

تويتر: @algayeb1

في بريطانيا، يحمل وزير الخزانة “الحقيبة الحمراء”. تضم وثائق إقناع المُشرعين، في البرلمان، لتمرير الميزانية العامة للدولة.

تشتمل “الحقيبة الحمراء” على جميع المعلومات. لا يخفي الوزير شيئا. لا يفاجئ البرلمان أو المجتمع بقرار، مرفوض شعبيا، كرفع تسعيرة الديزل، أو ما سيليها من قرارات، يجري طبخها، بنار هادئة، في الغرف المغلقة.

هذه الحقيبة تمثل جانبا من التقاليد العريقة في النظام الملكي البريطاني. وتعود إلى القرن السادس عشر الميلادي.

أما في البحرين، فإن وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة يُعتبر حامل “حقيبة سوداء”. قاتمة. نذيرة شؤم. كالغراب. حقيبةمليئة بالمشاريع الاقتصادية، تصب  في مجملها، لسحب الدعم الحكومي عن المواطنين، تحت يافطة، عنوان تجميلي آخر، وهو “إعادة توجيه الدعم لمستحقيه”.

لماذا يُشكِّك المواطن في وعود وزير المالية دوما؟.. لأنه اختبر الوزير. وأخفق في الوفاء. بالوعد والاتفاق.

أبرز مثال على ذلك، ما جرى في المفاوضات الحكومية النيابية، للميزانية العامة للدولة لعامي 2011/ 2012. اتفق النواب مع الوزير على زيادة مبلغ علاوة غلاء المعيشة، واستحداث فئات لمبالغ العلاوة. وافق الوزير. وابتسم. وعندما بدأت الوزارة في توزيع الدنانير، نكثت بالوعد. وقيل الكثير، لتبرير ذلك. لكن أندر ما قيل، أن الاجتماع غير رسمي، ولم ينعقد في مقر البرلمان، لختم الاتفاق بالشرعية!.

في أغلب إطلالات الوزير، بمجالس النواب، المتعاقبة، يكون متعاليا. يُردِّد، بشكل ممل، تصريحاته الضاغطة، لرفع الدعم الحكومي. يَعدُ بالكثير، في سبيل تحقيق ذلك، ولكن، في المقابل، لا ينال المواطن المنتظِر أيّ شيء مقنع.

إن كان الوزير، صاحب القرار الفعلي، في رفع تسعيرة الديزل، فيتعين عليه التراجع عنه، انحناء لعاصفة الضغط البرلماني والشعبي والاعلامي. وإن كان واجهة، لهذا القرار، فسيصبح “كبش فداء”. ويُعجِّل قطفه.

تيار

"إياك ومصادقة البخيل، فإنه يُبعِد عنك أحوج ما تكون إليه".

الإمام علي بن أبي طالب (ع)

تيارات

عضلات الديوان

راشد الغائب

بات لازمًا على الجهات المختصة في الدولة، أن تقرِّر استحداث “محكمة للوزراء”. هيئة قضائية رفيعة، تحقق مع الوزراء الحاليين، أو السابقين، الذين تقع في فترة حملهم الحقيبة جرائم عديدة، من أبرزها هدر المال العام.


لقد أخفق مجلس النواب، في مساءلة الوزراء المُقصِّرين، حسبما ورد من اتهامات بالفساد لوزاراتهم، في تقارير ديوان الرقابة المالية والإدارية.


قرأتُ، قبل أيام، عن تحركات نيابية لتعديل مسمى “ديوان الرقابة” ليكون “ديوان للمحاسبة”. ضحكتُ!. وكأن تغيير المسمى سيُعملِق عضلات الديوان، ويفرد “شنباته” ضد المخالفين.


لقد رصدت الدولة للديوان ميزانية تصل إلى 5 ملايين و145 ألف دينار لعام 2013، و5 ملايين و400 ألف لعام 2014.


وتقتضي الأمانة الإشارة إلى أن أعضاء اللجنة العليا لإعداد ميثاق العمل الوطني في ديسمبر 2011، ناقشوا تغيير مسمى الديوان من المراقبة إلى المحاسبة. وكأنهم يتنبَّؤون بعجز المؤسسات الدستورية البحرينية عن لجم المفسدين.


الحقيقة التي لا يُصرِّح بها النواب، أن تضارب المصالح بين مختلف الكتل، هي السبب الرئيس لعرقلة المساءلات السياسية للوزراء، عما يرد من فساد، وإهدار للمال العام، في تقارير ديوان الرقابة.


والعتب على الحكومة أيضًا أنها تغض النظر عن المفسد، ويستمر في موقعه بكل فجاجة. لم يُردَع مسؤول مفسد، ليكون عبرة لغيره من المفسدين.


أتذكّر أن رئيس الديوان حسن الجلاهمة وقف من منصة مجلس النواب في يناير 2013. وأبلغ أعضاء المؤسسة المنتخبة أن الديوان أحال 10 قضايا فساد وجنح جنائية إلى النيابة العامة. ولم يكشف عن الأسماء؛ لأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.


أين وصلت هذه القضايا وغيرها اليوم؟. وهل أحالتها النيابة إلى المحكمة أصلاً؟. لا أعلم. ولا يعلم النواب. وليجب من يعلم.



تيار


“الحظ يساند الشجعان”.


تيرنس

وصلة المقال في صحيفة البلاد البحرينية

http://www.albiladpress.com/column66-14750.html

تيارات

عاصمة كل شيء!

راشد الغائب

تويتر: @algayeb1

 

لا يمكن للبحريني إلا أن يفرح، لما يتحقق، على أرض بلاده، من تقدم، يعود بالنفع على الوطن والمواطنين.

استوقفني اختيار، الاجتماع الوزاري الثاني عشر، لحوار التعاون الآسيوي، المنامة “مدينة للسياحة الآسيوية”، لعام 2014.

يتعين الوقوف أمام أيّ إنجاز، وقراءته، وتفكيكه. وليس الاكتفاء بالتصفيق.

في تقديري، إن اختيار المنامة، أول عاصمة للسياحة الآسيوية، لم يكن إلا مجاملة، للبلد المضيف للاجتماع، بالإضافة لتقدير، صاحبة الاقتراح، وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة.

لنقرأ الاختيار بموضوعية، وبلغة الأرقام. هل المقومات السياحية، في البحرين، مؤهلة، لمنافسة التنين الجنوب شرق آسيوي؟!

وهل البحرين مستعدة، للتفوق على دبي، التي احتلت المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وافريقيا، من حيث إيرادات السياحة في 2012، والبالغة قرابة 4 مليار دينار، بينما بلغت إيرادات مخصصات السياحة البحرينية، حتى نهاية أكتوبر الماضي، 191 مليون دينار؟.

لقد كلَّف مشروع اختيار البحرين، عاصمة للسياحة العربية، 8 مليون دينار، من ميزانية الدولة، لعامي 2013 و2014.

واستقبلت البحرين 8 مليون سائح، خلال العام الماضي، 52% منهم سعوديون. أما تايلند، لوحدها، فقد استقبلت قرابة 14 مليون سائح، من بينهم حوالي 12 ألف بحريني.

ووفقا لمؤشر تقرير التنافسية في السياحة والسفر العالمي، لعام 2013، فقد حلت البحرين بالمرتبة (55) من أصل (140).

يتوجب إعادة النظر في إسهال، واستسهال، اختيار المنامة، عاصمة لكل شيء.

تيار

"السياحة هي اكتشاف أن الجميع مخطؤون في رأيهم عن الدول الأخرى".

ألدوس هكسلي

تيارات

أمام لجنة ولي العهد

راشد الغائب

أضع أمام اللجنة التنسيقية الحكومية التي يترأسها سمو ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء المكلفة بالتحقق في موضوع المخالفات والتجاوزات الواردة بالتقرير الأخير لديوان الرقابة المالية والإدارية هذه القصة الغريبة.


أفرد التقرير العاشر صفحات كثيرة لمراقبة أداء وزارة الإسكان في تنفيذ المشاريع الإسكانية. غص التقرير بمخالفات عديدة. استجابت الوزارة لتصحيح أغلبها. وغضت النظر عن بعض المخالفات المضحكة المبكية. والأخيرة ما لم تعقب الوزارة عليه.


تصدّرت العناوين الاتهامية لوزارة الإسكان بالصحف في اليوم التالي لصدور التقرير:
- لم توفر الوزارة لموظفي الديوان البيانات اللازمة لتقييم ما أنجزته من بعض أهداف الوزارة الإستراتيجية.


- استغلال الوزارة ميزانية مشاريع إسكانية لتمويل مصاريف لا تخصها!


- تجديد الطابق الثاني من المبنى الرئيسي للوزارة من ميزانية مشروع بناء 144 وحدة سكنية في منطقة البلاد القديم!


- تأجير 4 سيارات لمديري إدارتين ورئيس قسم ومستشار بالوزارة لفترة 13.5 شهرا بواقع 350 دينارا شهريا من ميزانية تصميم وتنفيذ البنية التحتية وتهيئة الأرض وتجهيز موقع العمل، وبناء 250 وحدة سكنية في منطقة البسيتين!


ردّت الوزارة في يوم الأحد الموافق 1 ديسمبر 2013 بشكل جديد مقارنة ببقية الوزارات. أهدرت فيه مالا بدلا من الترشيد في الإنفاق. أعلنت في الصحف تحريريا. أفردت صفحة بكل صحيفة. وحدّدت عنوانا رئيسيا لصفحتها التحريرية المدفوعة الثمن: “ديوان الرقابة يشيد بتنفيذ وزارة الإسكان لتوصياته”. نجحت في التدليس على ذهن بعض القراء بنصف الحقيقة. إنها كمن اكتفى بالآية القرآنية الكريمة: “ولا تقربوا الصلاة…”.


ليس للقصة الغريبة تفاصيل أخرى. وأعتقد أنها مفهومة.



تيار


“لكل شيء صدأ، وصدأ القلب الشبع”.


أبو سليمان الداراني

وصلة المقال في صحيفة البلاد

http://www.albiladpress.com/column66-14731.html

تيارات

فيزا عز العرب

راشد الغائب

أليس مفزعا، أن يستمر، دوران، شريط أحلام، هجرة الشباب العربي، إلى دول الخليج العربي، من دون، قراءة واعية، لمؤشرات سلبية، مثل ارتفاع شبح المديونيات، والعجوزات، بالموازنات العامة، للدول النفطية.


ما زالت ترد الى بريد الصحيفة، السير الذاتية، لشباب عرب، من دول مختلفة، تطمح نيل الرضا، للعمل، تحت قبة الصحيفة.


كما أتسلم، بين فترة وأخرى، رسائل، من مشرق الأمة العربية ومغربها، للاستفسار أو طلب “واسطة”، لوظيفة أو شاغر في مهن متعددة، بالبحرين أو جاراتها الخليجية.


يتسمَّر الشاب المغربي المثقف “عز العرب” في مقهى “الحافة”، بطنجة، المطل على شاطئ، تتلألأ فيه أنوار اسبانيا، التي تغريه للهجرة. تخرّج ببكالوريوس الحقوق. شارك في اعتصام العاطلين، أمام البرلمان، في الرباط. وما زال عاطلا. حافيا. يريد أن يرحل. يغامر في زوارق التهريب، ليهاجر. إنها قوارب الموت.


يلخص الأديب الرائع “الطاهر بنجلون” في رواية “أن ترحل” قصة “عز العرب”. هو نسخة من آلاف الشباب العرب. هاجسهم الهجرة. انتزاع “الفيزا”. الخلاص من ذل بلدانهم. أن يولي الشاب ظهره لبلده. ويعود ذات يوم عزيز النفس. وربما ثريا.


ليس جديدا القول، أن تقرير التنمية الإنسانية، يُثبِّت، بالأرقام، ارتفاع معدل نسبة البطالة في البلدان العربية، وكذلك الخليجية، التي يطمح لها الحالمون بالهجرة، من الشباب العرب.


وربما لا يُصدِّق “عز العرب”، سواء بطل الرواية أو الحقيقة، أن نسبة البطالة في المغرب ومثيلاتها من بلدان تصدير المهاجرين الشباب العرب قد تكون أقل من بعض دول الخليج! (16 % في المغرب ببعض الأعوام، و21% في البحرين، و23% في الكويت، و26% في السعودية، و20% في عُمان).


تيار


“الصمت، أفضل، من كلمات، بلا معنى”.


فيثاغورس

وصلة المقال في صحيفة البلاد

http://www.albiladpress.com/column66-14718.html

تيارات

معرض الرمانة

راشد الغائب

ينفذ مركز شباب رأس الرمان مشاريع، ثقافية، وتعليمية، كثيرة في صمت. 


عزيمة قادة المركز من المتطوعين لم تنكسر رغم شح الميزانية، وبخل القطاع الخاص، وتجاهل مؤسسات الدولة لما ينفذه المركز.


ربما يكون مركز شباب رأس الرمان أكثر المراكز الشبابية المناطقية شعلة في النشاط. (يمكن زيارة الموقع الإلكتروني ومتابعة سيرة الفعاليات: http://www.rryconline.org/index.php).


أكتب هذه الشهادة من بعد زيارة معرض الخط العربي الذي ينظمه المركز في دارته بالمنطقة الواقعة في قلب محافظة العاصمة. هذه العاصمة الجميلة التي اختيرت في عام 2012 عاصمة للثقافة العربية، ولكن يجري تجاهل الفعاليات التنويرية التي تنفذها المراكز الأهلية.


أليس الأمر غريبا ألا يجري دعم الفعاليات الثقافية الأهلية في عاصمة الثقافة العربية؟


أما الأمر الأكثر غرابة، فهو تقتير المؤسسة العامة للشباب والرياضة على المراكز الشبابية. تمنح المؤسسة ألفَي دينار لكل مركز، ولم يصدق من قال: إن المساواة في الظلم عدالة!


أبلغني قادة المركز أن التكلفة الإجمالية لتنظيم معرض الخط العربي بلغت ألفَي دينار. فعالية واحدة تساوي دعم عام كامل من المؤسسة!


قد تقول مؤسسة الشباب أنْ ليس لديها السيولة المالية الكافية لتمويل المراكز، وأجيبهم بالآتي:


- أقرّت الحكومة والبرلمان ميزانية لمشاريع المؤسسة تبلغ قرابة 22 مليون دينار لعام 2011، وقرابة 19 مليون دينار لعام 2012، و20 مليون دينار للمصاريف المتكررة للعامين.


- أنفقت المؤسسة 34 % فقط من ميزانية المشاريع!


- كان من الأجدى إعادة ترتيب أبواب ميزانية المؤسسة، والاستفادة من المبالغ الفائضة في دعم برامج المراكز الشبابية التي تحل في ذيل قائمة اهتمامات المؤسسة.


الحساب الختامي للميزانية العامة للدولة الذي سيصدر قريبا سيكشف مجددا مقدار عدم وفاء كثير من الجهات الحكومية للمشاريع التي تتقاعس عن تنفيذ الخطط.


تيار


“لا يعرف قوّته من لم يتعرض للمحن”


بن جونسون

وصلة المقال في صحيفة البلاد

http://www.albiladpress.com/article225205-1.html

تيارات

 راشد الغائب

 دنانير تمكين

 

الصحافة رقيبة على أداء الوزارات والجهات الرسمية. ولو جُمِعَ ما تنشره الصحافة، من ملاحظات أو اتهامات شبهات الفساد، لتفوقت بمجلدات على تقارير ديوان الرقابة المالية والإدارية.


يتعامى صندوق العمل (تمكين) عن مراجعة ملاحظات الصحافة بشأن مخالفاته. في يونيو 2010 كتبتُ بصحيفة “البلاد” مقالا بعنوان “218 ألف دينار”. (الوصلة: http://albiladpress.com/column_inner.php?wid=66&colid=4756&is=621).


يركز المقال على تمويل “تمكين”، لمعسكر الشباب الصيفي، الذي تنفذه وزارة الداخلية في العطلة الصيفية.


كتبتُ يومها ناصحا بأن، كان من الأجدى، على الوزارة، رصد حاجتها، لميزانية مشروع المعسكر في موازنتها لعام 2010، وهو الأمر المطلوب من الوزارة عند تقديمها لمشروع موازنتها، للحكومة والبرلمان، وذلك لأن القواسم المشتركة بين أهداف “تمكين” والمعسكر فضفاضة، وينسحب ذلك على قانونية التمويل.


وفي يوليو 2012، نشرتُ مقالا عن “تسرب ميزانية (تمكين)”. لقد عاد الصندوق، لإبرام اتفاقية، لتمويل المعسكر. (الوصلة: http://albiladpress.com/column66-10818.html).


يُصرف لكل شاب مشارك 100 دينار، مكافأة رمزية، لانضمامه بالمعسكر. وتبلغ تكلفة المتدرب قرابة 330 دينارا.


قناعتي أن “تمكين” لا تتردد، في قبول، وضخ الدنانير، الى مشاريع حكومية، خصوصا اذا سوَّقت أنها تصب في تحقيق رؤية البحرين الاقتصادية لعام 2030.


إذا، ما هو الجديد؟


انتقد تقرير ديوان الرقابة، الأخير، تمويل “تمكين” مشروع مدينة الشباب، الذي تنفذه المؤسسة العامة للشباب والرياضة، ومشروع معسكر الشباب الصيفي، وذلك بكلفة إجمالية بلغت حوالي 1.8 مليون دينار.


رأى الديوان أن هذه المشاريع لا تنسجم مع أهداف “تمكين”. وأوصى بوقف تمويلها.


ردت “تمكين” بإدارة ظهرها لتوصيات الديوان. عصبت عينيها. ووقعت في 31 يوليو 2013 على مذكرة تفاهم لتمويل المعسكر!.


ومازالت “تمكين” تخالف القانون منذ 3 أعوام!.



تيار


“من لا يتمتع بذاكرة في غاية القوة فالأفضل له ألا يخاطر بالكذب”.


ميشيل دي مونتين

 وصلة المقال في صحيفة البلاد

http://www.albiladpress.com/column66-14639.html